ثم على عبد الرحمن بن عوف ؛ لأنه قدّم عثمان على علي .
ثم على عثمان ؛ لأنه قرّب بني أمية ، واستعملهم .
ثم على طلحة ، والزبير ، وعائشة ؛ لأنهم خرجوا وقاتلوا عليا يوم الجمل .
ثم على معاوية ، وعمرو ، والمغيرة ؛ لأنهم رفضوا بيعة علي وحاربوه في صفين ، وكان بينهم ما كان .
ثم على أبي هريرة ؛ لأنه مالأ بني أمية فيما يدعون .
والرد على هذا كله تجده فيما قدمناه من فصول في مواقف هؤلاء الصحابة من علي وآل بيته ، وموقف الأمة من تخطئة من خرج على علي وهو الإمام الشرعي « 1 » .
هامش
( 1 ) - انظر : ص ( 171 ، 169 ، 164 ، 162 ) من هذا البحث .