3 - هذه الروايات وإن وردت عن أئمة أهل البيت إلا أن في أسانيدها مقالات ، وأكثر رجالها من الضعفاء .
فروايات تحريف القرآن ونقصه الواردة في ( الكافي ) وردت بطرق تزيد على ثلاثمئة طريق ، وكلها مدارها على أربعة أشخاص وهم : أبو عبد اللّه السياري ، ويونس بن ظبيان ، ومنخل بن جميل الكوفي ، ومحمد بن حسن بن جهور ، وكلهم مطعون فيهم عند علماء الرواية الشيعة « 1 » .
أما أبو عبيد اللّه السياري فيقول عنه الغضائري : ضعيف متهالك ، غال ، منحرف « 2 » .
ويقول عنه النجاشي : ضعيف الحديث ، فاسد المذهب « 3 » .
وأما يونس بن ظبيان ، فيقول عنه النجاشي : ضعيف جدا لا يلتفت إلى كل ما رواه ، وإنما كل ما كتبه تخليط « 4 » .
ومنحل بن جميل يقول عنه السيد هاشم الحسيني الموسوي : من الغلاة المنحرفين « 5 » .
وقال العلامة الحلي عن محمد بن حسن بن جهور : كان ضعيفا في الحديث ، غاليا في المذهب ، فاسدا في الرواية ، لا يلتفت إليه ، ولا يعتمد على ما يرويه « 6 » .
هامش
- وقد ورد بأنه كان في مصحف أبي بن كعب ( ( اللهم إنا نستعينك ، ونستهديك . . . ) ) . وكان ابن مسعود يحذف المعوذتين من مصحفه ويرى أنهما من الدعاء . انظر ( مناهل العرفان ) للزرقاني ، 1 / 263 .
( 1 ) - انظر : ( أكذوبة تحريف القرآن بين السنة والشيعة ) لجعفريان ص 46 ، و ( القراءات المتوترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية ) للدكتور الحبش ، ص 53 .
( 2 ) - ( قاموس الرجال ) للغضائري 1 / 403 .
( 3 ) - ( رجال النجاشي ) ، ص 838 .
( 4 ) - ( رجال النجاشي ) ، ص 838 .
( 5 ) - ( دراسات في الحديث والمحدثين ) لهاشم الموسوي ، ص 198 .
( 6 ) - ( خلاصة الرجال ) للحلي ، ص 251 .