التميمي ، وسفيان الثوري ، والضحاك بن مخلد ، وعائذ ابن حبيب ، وعبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد ، وأبو نعيم ، والفضل بن دكين ، ومحمد ابن الحسن الشيباني ، ونوح بن درّاج ، ونوح بن أبي مريم ، وأبو يوسف يعقوب القاضي ، يعقوب بن إبراهيم .
مؤلفاته :
لم يشتهر لأبي حنيفة من الكتب سوى كتاب في العقيدة ( الفقه الأكبر ) ، وأما المسند المنسوب إليه فهو من جمع الحافظ أبي المؤيد محمد بن محمود الخوارزمي ، المتوفى سنة ( 655 ه ) ، وقد جمعه من خمسة عشر مسندا ، ورتّبه على أبواب الفقه « 1 » .
أخلاقه ورفضه للمناصب :
كان أبو حنيفة رضي الله عنه خزّازا ، له دار لتصنيع الخز بالكوفة ، وقد عرف بصدق المعاملة والنفرة من المماكسة ، وكان حسن الوجه ، وحسن المجلس ، سخيا وورعا ، ثقة ، لا يحدث إلا بما يحفظ ، دقيق النظر ، حسن الاعتبار والقياس ، وإمام الأئمة « 2 » .
أراده ابن هبيرة - والي العراق من قبل بني أمية - على قضاء الكوفة فأبى ؛ فضربه مئة سوط وعشرة أسواط ، وهو مصرّ على الامتناع ، فلما رأى ذلك أخلى سبيله .
ثم أراد المنصور الخليفة العباسي أن يوليه القضاء فأبى ، فحلف عليه ليفعل ، فحلف أبو حنيفة لا يفعل .
فقال له الربيع : ألا ترى أمير المؤمنين يحلف ؟ !
فقال : أمير المؤمنين أقدر على كفارة أيمانه مني .
هامش
( 1 ) - ( الفوائد البهية ) ص 248 ، الترجمة رقم ( 417 ) .
( 2 ) - ( تاريخ التشريع الإسلامي ) للسايس والسبكي والبربري ، ص 274 .