19 - محمد مهدي شمس الدين ، توفي ( 1421 ه ) :
محمد مهدي بن عبد الكريم شمس الدين .
ولد والده في قرية ( كفر طبريخا ) في جنوب لبنان ، وهاجر إلى النجف في العراق فولد بها ولده مهدي ، وأخذ عن علمائها حتى نبغ وفقه .
أسس مع الإمام محمد رضا مظفري الكلية الشرعية في النجف ، كما ساهم مع الإمام موسى الصدر في تأسيس حركة أمل في لبنان ، وانتخب نائبا لرئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان عام ( 1975 م ) ، ثم تولى شؤونه بعد غياب الإمام الصدر عام ( 1978 م ) ، وبتاريخ ( 1994 م ) تولى رئاسته رسميا . إلى أن توفي من آثار إصابته بشظايا قنبلة إسرائيلية .
وكان داعيا إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وترك آثارا علمية كثيرة أشهرها ( نظام الحكم والإدارة في الإسلام ) ، و ( التجديد في الفكر الإسلامي ) « 1 » .
20 - محمد حسين فضل اللّه ، ولد سنة ( 1354 ه ) :
ولد في النجف الأشرف ، حيث كان والده قد هاجر إليه لطلب العلم ، فأخذ عن كبار علماء النجف كالسيد أبي القاسم الخوئي ، والسيد محسن الحكيم ، وأثناء ذلك أصدر مجلة خطية باسم ( الأدب ) ، وكان يحررها مع السيد محمد مهدي الحكيم ، ثم أصبح يكتب في مجلة الأضواء .
بعد ذلك عاد الشيخ إلى لبنان سنة ( 1992 م ) ، وبقي مدرسا في منطقة الضاحية مع عمله في المجال الاجتماعي ، وتوجه لبناء المؤسسات التعليمية كما تصدى لمهام المرجعية الإمامية بعد وفاة السيد الخوئي سنة ( 1400 ه ) وقدّم أفكارا إصلاحية شاملة كانت مثار جدل كبير ، وخاصة في مجال التقريب بين المذاهب .
قدم للمكتبة الإسلامية نتاجا علميا كبيرا وزادت مؤلفاته على الخمسين كتابا « 2 » .
هامش
( 1 ) - ( شذا الأقحوان ) للموصلي ص 163 .
( 2 ) - اقتبست هذا التعريف من محاضرة ألقاها للشيخ فضل اللّه في الدورة التاسعة لتأهيل الأئمة والخطباء في مجمع أبي النور الإسلامي بتاريخ 22 / 7 / 2001 م .