33 - باب : أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء .
34 - باب : أن اللّه عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين ، وأنه كان شريكه في العلم .
35 - باب : أن علم الأئمة عليهم السلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه .
36 - باب : التفويض إلى رسول ص وإلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين .
37 - باب : أن الأئمة عليهم السلام بمن يشبّهون ممن مضى ، وكراهية القول فيهم بالنبوة .
38 - باب : أن الأئمة عليهم السلام محدّثون مفهّموم .
39 - باب : فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة .
40 - باب : الروح التي يسدد بها اللّه الأئمة .
41 - باب : وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله .
42 - باب : أن الجن يأتون الأئمة فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم .
43 - باب : في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود لا يسألون البينة .
44 - باب : ليس شئ من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام ، وأن كل شئ لم يخرج من عندهم فهو باطل .
45 - باب : أن الأرض كلها للإمام ( 1 ) .
بين السنة والشيعة — صفحة 146
مساهمون: محمد شريف عدنان الصواف
ص١٤٦