تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين السنة والشيعة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
33 - باب : أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء . 34 - باب : أن اللّه عز وجل لم يعلم نبيه علما إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين ، وأنه كان شريكه في العلم . 35 - باب : أن علم الأئمة عليهم السلام لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه . 36 - باب : التفويض إلى رسول ص وإلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين . 37 - باب : أن الأئمة عليهم السلام بمن يشبّهون ممن مضى ، وكراهية القول فيهم بالنبوة . 38 - باب : أن الأئمة عليهم السلام محدّثون مفهّموم . 39 - باب : فيه ذكر الأرواح التي في الأئمة . 40 - باب : الروح التي يسدد بها اللّه الأئمة . 41 - باب : وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله . 42 - باب : أن الجن يأتون الأئمة فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم . 43 - باب : في الأئمة عليهم السلام أنهم إذا ظهر أمرهم حكموا بحكم داود لا يسألون البينة . 44 - باب : ليس شئ من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام ، وأن كل شئ لم يخرج من عندهم فهو باطل . 45 - باب : أن الأرض كلها للإمام ( 1 ) .
بين السنة والشيعة — صفحة 146 | محمد شريف عدنان الصواف