وهكذا نجد أن تيار الغلو في الأئمة ، وتعظيمهم ، ونسبة ما لا يليق إلا باللّه إليهم كان تيارا كبيرا ، والواقع الذي لا يمكن انكاره أن كتب الشيعة الأصول مليئة بروايات الغلو ، ويكفي لبيان فداحة الخطر استعراض بعض عناوين الأبواب التي بوّب بها الكليني على الأحاديث التي رواها في ثبوت الإمامة ، وصفات الإمام :
1 - باب : أن الحجة لا تقوم للّه على خلقه إلا بإمام .
2 - باب : فرض طاعة الأئمة .
3 - باب : في أنّ الأئمة شهداء اللّه عز وجل على خلقه .
4 - باب : في أن الأئمة عليهم السلام هم الهداة .
5 - باب : في أن الأئمة عليهم السلام ولاة أمر اللّه ، وخزنة علمه .
6 - باب : أن الأئمة عليهم السلام خلفاء اللّه في أرضه وأبوابه التي منها يؤتى .
7 - باب : أن الأئمة نور اللّه عز وجل .
8 - باب : أن الأئمة هم أركان الأرض .
9 - باب : أن الآيات التي ذكرها اللّه عز وجل في كتابه هم الأئمة .
10 - باب : أن أهل الذكر الذين أمر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمة .
11 - باب : أن من وصفه اللّه تعالى في كتابه بالعلم هم الأئمة .
12 - باب : أن الراسخين في العلم هم الأئمة .
13 - باب : أن الأئمة قد أوتوا العلم وأثبت في صدورهم .
14 - باب : في أن من اصطفاه اللّه من عباده ، وأورثوا كتابه هم الأئمة .
15 - باب : أن النعمة التي ذكرها اللّه عز وجل في كتابه هم الأئمة .
16 - باب : أن المتوسمين الذين ذكرهم اللّه تعالى في كتابه هم الأئمة .
17 - باب : عرض الأعمال على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم وعلى الأئمة .
بين السنة والشيعة — صفحة 144
مساهمون: محمد شريف عدنان الصواف
ص١٤٤