وقال الإمام عليّ عليه السّلام : نكثوا بيعتي ، وأخرجوا ابن حنيف عاملي بعد الضرب المبرح والعقوبة الشديدة ، وقتلوا السبابجة ، ومثلوا بحكيم بن جبلة العبدي ، وقتلوا رجالا صالحين ، ثم تتبعوا منهم من نجا يأخذونهم في كل حائط وتحت كل رابية ، ثم يأتون بهم فيضربون رقابهم صبرا ، مالهم قاتلهم اللّه أنّى يؤفكون « 1 » .
وقال عليه السّلام : قتل طلحة والزبير من شيعتي في البصرة أكثر من العدة التي قد دخلوا بها عليهم ، وقد دعا عليهم وقال :
« اللهم اقتلهم بمن قتلوا من شيعتي ، وعجل لهم النقمة ، وبما صنعوا بخليفتي » « 2 » .
ويقول أيضا : فسارا إلى البصرة فقتلا بها المسلمين وفعلا بها الأفاعيل « 3 » .
وفي نهج السعادة : قتل ألف نفر من شيعة عليّ عليه السّلام قبل مجيئه « 4 » .
وقال الطبري : [ قال الإمام عليّ عليه السّلام ] : أتى طلحة والزبير وعائشة البصرة وأهلها مجتمعون على طاعتي وبيعتي ، وبها شيعتي وخزّان مال المسلمين ، فدعو الناس لمعصيتي وإلى نقض بيعتي فمن أطاعهم أكفروه ومن عصاهم قتلوه ، فثار بهم حكيم بن جبلة العبدي في سبعين رجلا من عباد أهل البصرة وكانوا يسمون أصحاب الثفنات كانت جبهاتهم كثفنات الإبل « 5 » .
ويقول محب الدين الوهابي : نادى منادي الزبير وطلحة بالبصرة ألا من كان فيكم من قبائلكم أحد ممن غزا المدينة - يقصد الثائرين على عثمان - فليأتنا بهم
هامش
285 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري .
( 1 ) نهج السعادة : 1 / 350 .
( 2 ) نهج السعادة : 1 / 301 ، والجمل : 154 .
( 3 ) نهج السعادة : 1 / 317 .
( 4 ) المصدر السابق : 1 / 466 .
( 5 ) المسترشد : 101 .