فأجاب النّاس إلى المسير ونشطوا وخفوا « 1 » .
ويقول معاوية بن أبي سفيان في رسالته إلى الامام عليّ عليه السّلام :
ولا حجتك على أهل الشام كحجتك على أهل البصرة لأنّهم أطاعوك ولم يطعك أهل الشام « 2 » .
وكذلك خرج شيعة البصرة لقتال الخوارج فقال ابن الأثير خرج شريك الأعور وكان من شيعة عليّ لقتال الخوارج من البصرة وانتخب ثلاثة آلاف فارس من الشيعة « 3 » .
وذكر نصر بن مزاحم أسماء قبائل البصرة التي شاركت مع الإمام عليّ عليه السّلام في وقعة صفين ضد معاوية بن أبي سفيان :
1 - قبيلة مضر البصرة : جعلها الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام في القلب يوم صفين .
2 - قبيلة بكر بن وائل البصرة : جعل عليها الحصين بن المنذر . وقد ادعت بكر ابن وائل البصرة إنها قتلت عبيد اللّه بن عمر بن الخطاب ، قتله محرز بن الصحصح من بني عائش بن مالك بن تيم اللات بن ثعلبة ، فقد بعث إليه معاوية إلى البصرة وأخذ سيفه منه « 4 » .
3 - قبيلة تميم البصرة : جعل عليها الأحنف بن قيس .
وأمّا موقف الإمام عليّ بن أبي طالب من بني تميم كما ينقله لنا العلّامة المحمودي حفظه اللّه قال : قال ابن أبي ميثم : روى أن ابن عبّاس كان قد أضرّ ببني تميم حين ولي البصرة . . . وعيرهم بالجمل حتى كان يسميهم شيعة الجمل وأنصار
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 32 ص 406 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 32 ص 393 .
( 3 ) الكامل في التاريخ : ج 13 ص 431 .
( 4 ) وقعة صفين : 298 .