واسمعوا قولي وأطيعوا أمري وردو هؤلاء القوم إلى مكانهم الذي منه أقبلوا ، واجتمعوا على بيعتكم لإمامكم وأطيعوا أميركم ، ولعبد القيس في مسجد البصرة مثل هذا الموقف « 1 » .
وأمّا بني مجاشع : فلم تبايع طلحة والزبير عندما قدما البصرة ، وكانوا ذوي دين وفضل .
وأما بكر بن وائل : قال الطبري قتل منهم يوم الجمل خمسمائة [ وكانوا مع الإمام عليّ عليه السّلام ] « 2 » .
وأما ربيعة : يقول الزبير بن بكار جرت مفاخرة بين أبي بكر الذهلي البصري ونفر من الكوفة فقال أبو بكر : لم يكن أهل البصرة يوم الجمل ثلاثين ألفا لأن ربيعة البصرة كانت مع عليّ تقاتل عنه ، وتدعوا إليه وعليّ الذي يقول :
يا لهف نفسي على ربيعة * ربيعة السامعة المطيعة « 3 »
وأمّا بنو تميم : قال الطبري : قتل منهم يوم الجمل خمسمائة [ وكانوا مع الإمام عليّ عليه السّلام ] « 4 » .
انتهاكات عائشة وطلحة والزبير لشيعة البصرة :
قال جورج جرداق : دخل جيش عائشة البصرة في ليلة باردة وقتلو قوما من البصريين في المسجد ، ودخلوا دار عثمان بن حنيف عامل الإمام عليّ عليه السّلام على البصرة ، فأساؤوا إليه وحقروه وضربوه وأمعنوا في الإساءة والتحقير والضرب
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 3 / 480 .
( 2 ) المصدر السابق : 3 / 58 .
( 3 ) الأخبار الموفقيات : 155 / 79 .
( 4 ) تاريخ الطبري : 3 / 58 .