الأرض عدلا كما ملئت جورا ويظهر الاسلام على الدين كله . والشيعة الإمامية يقولون إنه محمد الحجة ابن الحسن العسكري ، بن علي النقي ، بن محمد التقي ، بن علي الرضا ، بن موسى الكاظم ، بن جعفر الصادق ، بن محمد الباقر ، بن علي السجاد زين العابدين ، بن الإمام الحسين السبط ، ابن سيدنا الإمام علي ( رضى اللّه عنه وعنهم جميعا » . « 1 »
والفرقة الكيسانية يجعلون المهدي محمدا بن الحنفية وينتظرونه ويقولون إنه لم يمت وانه مختف في جبل رضوى ، بين المدينة وينبع .
والكاتب المسيحي ميشال الحايك يقول : « رفع اللّه عيسى اليه فاسكنه السماء الثانية وحكّمه فيها ، فهو صحبة الملائكة حتى الأجل الذي قطعه اللّه سرّا على البشر لا يعلمونه . ومتى ازفت الساعة ، ساعة نهاية الزمن ، سينزله على الأرض ، على ذروة جبل أفيق في أورشليم ، على المنارة البيضاء ، شرقي دمشق .
وإن للساعة اشراطا ، وان أشدها خروج الدجال ، عدو اللّه الكافر الذي سوف يفسد الدين ويطغي الناس ولطالما تكلم عنه التقليد الإسرائيلي والمسيحي منذرا به الناس في انتهاء الزمان .
وإذ ينزل عيسى تكون الأرض قد ملئت جورا فيملأها عدلا ، ويقيم شرع التوحيد ويحكم بسنة الاسلام .
وقد تنازع المسلمون في امر عيسى عند نزوله ، فساد الاعتقاد عند الشيعة بان الموعود به لإحلال العدل النهائي هو المهدي ، سليل أهل البيت من ولد فاطمة .
هامش
( 1 ) . نويهض ، عجاج : المهدي المنتظر ( مقالة في كتاب ) حاضر العالم الاسلامي ، ص 194 ، القسم الثاني من المجلد الأول ، الطبعة الرابعة ، دار الفكر ، بيروت ، 1973 م .