أ - الوصية الشرعية
وهي تتحدث عن بساتين سبعة كان رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) قد أوقفهما على ابنته فاطمة ( عليها السّلام ) ، فأرادت السيدة الزهراء ( عليها السّلام ) في هذه الوصية جعل ولاية الوقف إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وبعده الحسن ( عليه السلام ) ثم الحسين ( عليه السلام ) ثم الأكبر من ولد الحسين ( عليه السلام ) .
ب - الوصية السياسية
وقد نقل مضمون هذه الوصية صاحب بحار الأنوار نقلا عن زيد بن علي بعد ذكر المضمون السابق للوصية الشرعية وهذا نصّها : « . . . ثم إني أوصيك في نفسي وهي أحبّ الأنفس إليّ بعد رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) إذا أنا متّ فغسّلني بيدك ، وحنّطني وكفّنّي وادفنّي ليلا ، ولا يشهدني فلان وفلان ، ولا زيادة عندك في وصيتي إليك ، واستودعك اللّه تعالى حتى ألقاك ، جمع اللّه بيني وبينك في داره ، قرب جواره ، وكتب ذلك علي عليه السّلام بيده » . « 1 »
قال صاحب الذريعة : « مصحف فاطمة من ودايع الإمامة عند مولانا وإمامنا صاحب الزمان ، كما روي في عدة أحاديث من طرق الأئمة ( عليه السّلام ) » . « 2 »
هامش
( 1 ) . بركات العاملي ، أكرم : حقيقة مصحف فاطمة ( ع ) عند الشيعة ، ص 63 .
( 2 ) . الطهراني ، آغا بزرگ : الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، 21 / 126 ، منشورات دار الأضواء ، بيروت ، الطبعة الثانية .