تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
- الثانية : ساقت الإمامة في مؤمن شاه الابن الأصغر لشمس الدين محمد ، وأصبح له أتباع في بلاد الشام ، ثم انقرضت الفرقة هذه بانقراض أئمتها سنة 950 ه بعد وفاة طاهر شاه الثالث المعروف ب « الدكني » . « 1 » وثمة من يقول من النزاريين إن الحسن بن الصباح كان في مصر حين وقوع الخلاف على ولاية العهد فلم يقر ما جرى ، وكان ممن يرون أن المستنصر كان مكرها على تولية ولده أحمد وأن الأمر هو لنزار لا لأحمد ، ففر الحسن بن الصباح من مصر داعيا إلى نزار ، ثم أرسل بعض فدائييه فأحضروا ابنا لنزار إلى قلعة الموت . وفي قول آخر إنه لم يخرج من مصر حتى أخرج معه ابنا لنزار واسمه في سلسلة الأئمة النزاريين علي ولقبه الهادي . فأخفاه الحسن وستره . ومهما يكن من أمر فقد أصبح الحسن بن الصباح الرجل الأول والموجه الفعلي للدعوة النزارية . وكان المقصود من القول بخروج نزار أو أحد أولاده من مصر والتجائه مع الحسن بن الصباح إلى قلعة الموت - كان المقصود من ذلك - إظهار أن سلسلة الإمامة لم تنقطع وظلت مستمرة من نزار إلى خلفائه بعده في الموت . ويعددهم النزاريون بهذا التسلسل : 1 - نزار بن المستنصر توفي سنة 490 ه . 2 - علي بن نزار ( الهادي ) توفي سنة 530 ه . 3 - محمد بن علي ( المهتدي ) توفي سنة 552 ه . 4 - حسن بن محمد بن علي ( القاهر ) توفي سنة 557 ه .
هامش
( 1 ) . عكاوي ، الدكتور رحاب : الحشاشون حكّام الموت . . . نشأتهم وتاريخهم ، ص 88 .
الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 487 | جاسم عثمان مرغي