صاحبها ، وليس بعيدا أن يكون اسم « القاهرة » مأخوذ من قول « المعز لدين اللّه » « لجوهر » في رسالته إليه عندما علم بوصوله إلى « الفسطاط » : « ابن مدينة وسمها « القاهرة » لأني سأقهر بها بني العباس » .
وقيل سميت « القاهرة » لأن حروفها بحساب « الجمل » يأتي مطابقا لتاريخ تسلم الخليفة « المعز لدين اللّه » شؤون الخلافة الفاطمية وهي سنة 342 ه فتكون هكذا : « 1 »
ا ل ق ا ه ر ه
1 30 100 1 5 200 5
ويقال : ان المريخ كان في الطالع عند ابتداء وضع الأساس وهو قاهر الفلك .
فسموها « القاهرة » .
هامش
( 1 ) . تأمر ، عارف : المعزّ لدين اللّه ، ص 83 ، دار الجيل ، بيروت ، الطبعة الأولى ، 1980 م / 1400 ه .