فخرج إليه رؤساء الطوائف من مالكيّة وشيعة ومعتزلة وخوارج غير أباضية متبرئين من الدولة الرستمية يناشدونه القدوم للقضاء على تلك الإمارة ووعدوه بالعون على فتحها وهونوا له من شأن بني رستم ؛ فسقطت بيده من غير قتال ولا حرب وذلك في شوال عام 296 ه / 908 م وبسقوط تاهرت أصبحت الجزائر كلها خاضعة لسلطان الدولة الشيعية .
إحتل أبو عبد اللّه مملكة الرستميين وقضى على امامة الخوارج في تاهرت بعد أن عمرت مائة وخمس وثلاثين عاما . « 1 »
هامش
( 1 ) . زبيب ، نجيب : دولة التشيع في بلاد المغرب ، ص 258 .