تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
- بأيّ شيء كنت تقضي ؟ فقال له إبراهيم : بالكتاب والسنّة . فقال له أبو عبد اللّه : فما السنّة ؟ فقال إبراهيم : السّنة . . . السنّة . . . ( قال أبو عثمان ) فلمّا سمعته على قوله « السنّة . . . السنّة . . . » قلت لأبي عبد اللّه : المجلس مشترك أم خاصّ ؟ فقال : مشترك . ( فقال أبو عثمان ) [ فقلت : ] أصل السنّة في كلام العرب : المثال الذي يتمثّل عليه ، قال الشاعر :
تريك سنّة وجه غير مقرفة * ملساء ليس بها خال ولا ندب
أي صورة وجه ومثاله . والسنّة محصورة في ثلاث : الائتمار بما أمر به رسول اللّه ( ص ) ، والانتهاء عمّا نهى عنه ، والائتساء به فيما فعل . ( فقال أبو عبد اللّه لأبي عثمان ) : هلّا كان عندك من قول اللّه - عزّ وجلّ - حكاية عن نبيّه ( ص ) في قوله لأبي بكر
« لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا »
دلالة أنّ حزنه كان مسخوطا لأنّ النبيّ ( ص ) نهاه عنه ؟ فسكت أبو عثمان . ثم عطف [ الشيعي ] على موسى القطّان فقال له : أين وجدتم حدّ الخمر في كتاب اللّه تعالى ؟ فقال له موسى : قال النبي ( ص ) : من شربها فاضربوه بالأردية . ثمّ إن عاد فاضربوه بالأيدي . ثمّ إن عاد فاضربوه بالجريد .