سنة كما يزعمون وما زال حيا تحت الانقاض أو في سرداب تحت الأرض أو في باطن الجبل ، وأنه سيخرج آخر الزمان ؟ ! هذا الكلام وهم وأساطير ولا حقيقة له شرعيا » .
أما الدكتور محمد عبد المنعم البري عميد كلية الدعوة الإسلامية في جامعة الأزهر فيؤكد أن المهدي المنتظر هو « الوهم » المنتظر ، ذلك لأنه لم ترد في القرآن آية واحدة تزكى هذا الوهم .
. . . وعلى هذا فلا نرى مكانا للدجل أو الأوهام أو الخيالات أو الخرافات مثل المهدي المنتظر ، فهذه الخزعبلات لامكان لها بين أهل العلم إلا في الأدمغة التافهة « ولكل ساقطة في الحي لا قطة » .
أما الدكتور عبد العزيز عزام أستاذ الفقه في كلية الشريعة والقانون في جامعة الأزهر فيؤكد أن الاعتقاد بظهور « المهدي المنتظر » في آخر الزمان هو فكر لا يعتقده إلا بعض الغلاة في المذاهب الشيعية ولا يؤمن به السنة أو الشيعة المعتدلون .
اما الشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل وزارة الأوقاف المصرية السابق فإنه يؤكد أن أحاديث المهدي المنتظر لا أصل لها من الكتاب أو السنة النبوية الشريفة .
ومن يصدق تلك الأوهام والدعاوي الكاذبة فهم مجانين أو مرضى نفسيون لديهم شعور بالإحباط والنقص فيحاولون تصديق مثل تلك الخرافات التي تجد متسعا في عقول المغيبين والبعيدين عن حقيقة الدين .
أجمع علماء الأزهر على خرافة ما يسمى ب « المهدي المنتظر » ولكن الشيخ يوسف البدري جاء رأيه كمن ألقى في المياه الراكده بحجر ثقيل ! !
يقول الشيخ يوسف البدري :
الشيعة في شمال افريقيا — صفحة 128
مساهمون: جاسم عثمان مرغي
ص١٢٨