قوم وقوم ، وتؤول إلى خزينة دولة المهدي كافة موارد العالم الاقتصادية ، فيوزعها بين الناس بالسوية دون أن يميز أحدا عن أحد ، لأن الحاجات الأساسية لبني البشر متشابهة ، وخلال عهده تعطي السماء كل بركاتها ، وتخرج الأرض كل كنوزها وخيراتها ويقصم المهدي كل جبار في الأرض . ويتحرر الإنسان من الخوف والعوز معا ، فلا عدوان ولا بغي ولا ظلم ، ولا خوف ، ولا مرض ولا قلق . . . « 1 »
هامش
( 1 ) . يعقوب ، المحامي أحمد حسين : حقيقة الإعتقاد بالإمام المهدي المنتظر ، ص 61 .