تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
الوقت نفسه ظلّ مصرا على ضرورة ان يكون الحل قانونيا وذلك من خلال تقوية الحكومة واجهزتها الأمنية والعسكرية لا عن طريق الميليشيات والجماعات المسلحة . « 1 » وكان يذكّر دائما بمسؤولية قوات الاحتلال عن انهيار الوضع الأمنى في العراق معتبرا إن الحلّ الأمثل يمكن في قوة الحكومة واستلامها الملف الأمنى ، كما اتخذ مواقف صريحة ضد التصرفات والتصريحات اللامسؤولة التي صدرت عن البعض نظير تصريحات حسنى مبارك التي حذّر فيها من خطر شيعي مزعوم . « 2 » المبدأ الرابع : ويختصّ بموقفه من الاحتلال ، فلقد بيّن مكتب السيد السيستاني ان قوات التحالف - وحسب قرار مجلس الأمن - تعدّ قوة محتلة . « 3 » وعندما سأله أحد المراسلين عن رأيه بتصريح بول بريمر بأن القوات الأمريكية باقية في العراق حتى بعد تشكيل الحكومة ، أجاب السيد السيستاني : كيف يتوقعون منا أن نؤيد بقاء قوات الاحتلال ؟ ! « 4 » الشئ المهم هو أن المرجعية الشيعية ورغم حضورها الفاعل في القضايا الراهنة في العراق ، إلا إنها تجنّبت أي ارتباط مباشر مع الأمريكان وحلفائهم ، وأعلنت بصراحة أنها تعارض وجودهم في العراق ، وذلك في جواب على سؤال
هامش
( 1 ) السيستاني : 142 . ( 2 ) السيستاني : 147 . ( 3 ) السيستاني : 41 . ( 4 ) السيستاني : 50 .