مرجعية والده بالسلطة لا أساس له من الصحة ، ولا ينفى ان والده كان له مطلق الحرية في اعمار مدارس النجف وإعادة فتحها . واحدى أهم المؤسسات العلمية التي افتتحها الصدر ( جامعة الصدر الدينية ) ، وكان الصدر حريصا على تغيير أسماء المدارس من أسماء الأشخاص إلى أسماء الأئمة . « 1 »
إيران والعراق خلال العقود الثاثة الأخيرة « 2 »
على مدى ثماني سنوات من الحرب بين العراق وإيران ، بذل نظام البعث مساعي كبيرة لانتزاع فتوى من المرجعية في النجف الأشرف تدين إيران ، ولكن دون جدوى .
قبل بدء الحرب وبغية إزاحة أي عقبة محتملة في الطريق اقدم نظام صدام على اعدام السيد محمد باقر الصدر وأخته وشخصيات من قبيل السيد قاسم شبر العالم المجتهد ذي التسعين عاما وامام جمعة النعمانية وفي صيف نفس العام 1980 م قام باعتقال عشرة آلاف شاب شيعي وأخفاهم إلى يومنا هذا . في غضون ذلك هرب من العراق كل طلاب العلوم الدينية والشباب الرسالي الذي كان له أنشطة سياسية ، وهاجروا إلى إيران ليبدأوا أسلوبا آخر في الجهاد ضد السلطة .
لقد اتبع المجاهدون العراقيون أساليب متعددة في الكفاح ضد الطغمة البعثية ،
هامش
( 1 ) لقاء مع مقتدى الصدر في مجلة الحوزة ، 16 / 116 .
( 2 ) هذا البحث اقتبسته من صديقي الفاضل الدكتور محمد جعفري الذي استفدت من مذكراته في أماكن متفرقة من الكتاب .