تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
رحيل آية اله الخوئي عام 1992 م حيث ظهرت بوادر تكون مرجعيتين ، الأولى لأية اللّه السيد السيستاني الذي تعدّ مرجعيته امتدادا تقليديا لمرجعية السيد الخوئي ومنطقة فاعليتها هي العراق والخليج وقسم من إيران وفي كل مكان كان فيه مقلّدون كثر للسيد الخوئي . وأغلب هؤلاء من المتدينين التقليديين الذين وأكبوا المرجعية منذ عقدين من الزمن . أما في الداخل العراقي فقد شهدت بوصلة التقليد اتجاهات أخرى كان أهمها مرجعية السيد محمد الصدر المدعومة من قبل السلطة ، بحث أضحت الكثير من المراكز الحوزوية في النجف تدار بيد السيد الصدر الذي حاول اتباعه دون جدوى فتح مكاتب في إيران . يقول الحائري بهذا الشأن : ( السيد محمد الصدر كان عربيا ، وكان ذلك ذريعة مناسبة لتضعيف أي مرجع آخر . ومهما يكن من امر فان السيد الصدر تصدى للمرجعية . . . ومساندة الحكومة لمرجعيته وإن كانت بقصد اختراق مؤسسته المرجعية والتأثير على قرارات السيد الصدر ، إلا أنه في المجموع العام كات هذه الخطوة في مصلحة الحوزة والمدارس ، لأن السيد الصدر استثمر المكانة التي حصل عليها في افتتاح الكثير من المدارس . . . واطلق مشروع صلاة الجمعة ، وقام أيضا بتنصيب قضاة شرع في بعض المحافظات . . . بالطبع تم تغيير أسماء المدارس التي أعاد افتتاحها السيد الصدر خاصة ما كان منها يحمل أسماء فارسية ) « 1 » . لكن مقتدى نجل السيد محمد الصدر يعتبر ان ما يشاع من كلام حول علاقة
هامش
( 1 ) الحائري : 76 .
التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 163 | الشيخ رسول جعفريان