تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
السيد الخميني من مكانه ليغادر وشيّعه السيد الحكيم إلى الباب . استغرق هذا اللقاء الساخن حوالي عشرين دقيقة فقط وخلال هذا الوقت حضر أيضا السيد يوسف الحكيم نجل الإمام الحكيم الأكبر وبعض من أولاد السيد الحكيم وحاشيته . « 1 » من ناحية أخرى ، كان السيد الحكيم ينوء بضغوطات الحكومة الطائفية في العراق والتي كانت تتسلّط على أكتاف العراقيين وحوزة النجف ، خاصة بعد مجىء البعثيين : الأمر الذي جعل آية اللّه الحكيم يفكر بأنه غير قادر على القتال على جبهتين . « 2 » وان الأفضل أن يكتفى بالتأييد القلبي للنهضة الإصلاحية وان كانت لا تجدى عمليا ، كما أنها مرفوضة من قبل الطلاب الإيرانيين وبعض العراقيين من أصحاب النزعة الثورية . علما بأن الطلبة الإيرانيين المساندين لتوجه السيد الخميني كانوا يشكّلون أقلية في النجف ، بحيث انه بعد وفاة آية اللّه الحكيم توزعت الحوزة على مرجعية السيد الخوئي والسيد الشاهرودى ، ولم تكن للسيد الخميني حصة تذكر ، حيث إن حوزة النجف لم تتعاطف أصلا مع التوجهات الثورية لآية اللّه الخميني . « 3 » وقد ورد في بعض التقارير فيما يتعلق بمواقف آية اللّه الحكيم المناوئة للسلطة البعثية ، أن المرحوم السيد مصطفى الخميني قصد بيت الإمام الحكيم وهمس في أذنه قائلا : ان أسلوبك هذا في المعارضة ينبغي أن يتبدل ، لأنه
هامش
( 1 ) نهاية اللقاء حسب مذكرات السيد السمامى الموجودة في الموقع الالكترونى :MOC . BILYROTSIh . WWW( 2 ) خاتم يزدى : 188 . ( 3 ) شبر ، حسن : 2 / 44 .
التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 132 | الشيخ رسول جعفريان