المكتبات العامة .
بيد أن المبدأ الذي ظلّ مهيمنا على معادلة الحكم في العراق أيام العهد الملكي وما بعدها هو ( أن الضرائب على الشيعة والمناصب للسنة ) ، وهو أمر أدركه الملك فيصل - كما يقول بطاطو - وحاول معالجته . « 1 »
المرجعية الشيعية
السيد أبو الحسن الاصفهاني ( م 1366 / 1947 ) :
أصبح هو المرجع المطلق في حوزة النجف ، وهناك مراجع آخرون في زمانه ، ولكنهم من الدرجة الثانية أو قل الجيل الثاني من المراجع الذين لم يتسنّ لأىّ واحد منهم أن يمسك بمقاليد المرجعية على نحو مطلق وتزامنت مرجعية هؤلاء مع سلطنة رضا شاه بهلوى في إيران ، وهم أربعة :
- الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ( م 1355 - 1936 م ) .
- الشيخ محمد حسين كمبانى الاصفهاني ( م 1361 - 1942 ) .
- الميرزا محمد حسين النائيني ( م 1355 - 1936 ) .
- الآغا ضياء الدين العراقي ( م 1361 - 1942 ) .
وكان السيد أبو الحسن الاصفهاني هو المرجع الأعلى في هذه المرحلة وان شاطره في المرجعيّة الميرزا النائيني في أيام حياة الأخير .
ورغم كون السيد أبو الحسن اصفهانيا إلّا انه أظهر مقدرة في السيطرة على
هامش
( 1 ) بطاطو : 1 / 44 .