تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشيّع في العراق وصلاته بالمرجعيّة وايران — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
جليلة في الحقل القضائي بعد توليه إدارة المحاكم الجعفرية . « 1 » كما تم اسناد منصب رئاسة الحكومة إلى السيد محمد الصدر لعدة شهور في سنة 1948 م ، وقبله أسند المنصب ذاته لفترة وجيزة أيضا إلى شخصية شيعية هو صالح جبر . وقبيل انهيار الحكم الملكي في العراق تولّى عبد الوهاب مرجان وهو شخصية شيعية أيضا منصب رئيس الوزراء للأعوام 1957 - 1958 . « 2 » جدير ذكره ؛ انه عقب وفاة الملك فيصل في حزيران 1933 اثر نوبة قلبية ، تولى العرش مكانه ابنه الملك غازي والذي قتل في حادث سيارة سنة 1939 م بسبب الثمالة ، وأصبح ولده فيصل الثاني ملكا على العراق من بعده لكنه كان صبيا وظلّ العرش تحت وصاية خالد عبد الاله حتى عام 1953 م حيث تولّى العرش بشكل رسمي لكنه لم يلبث طويلا حتى قامت ثورة 14 تموز 1958 بقيادة عبد الكريم قاسم ووقعت مجزرة البيت الملكي التي قتل فيها جميع أفراد العائلة المالكة تقريبا . ويعدّ هبة الدين الشهرستاني واحدا من اشهر الوزراء الشيعة ابان الحكم الملكي في العراق ، وقد عرف عنه علاقاته الطيبة بإيران ، وعاش طويلا بعد الوزارة وتردّد كثيرا على إيران . وتم استيزاره في عهد الملك فيصل الثاني لفترة وجيزة ، لكنه ترك تأثيرا كبيرا على القطاع التربوي وطوّر المدارس في الكاظمية ، وأصبحت الأخيرة مركزا علميا وثقافيا مرموقا بفضل انتشار مجلّة العلم وبناء
هامش
( 1 ) الكاظمي ، محمد صالح ، ص 45 . ( 2 ) بطاطو : 1 / 216 .