هل إن موسى ( عليه السلام ) امر ببناء المسجد في جبل عيبال أو جرزيم ؟
ففي / تث 4 : 27 / من العبرانية ، يصرح بالأول ، وفي السامرية بالثاني ، وهذان الجبلان يتقابلان كما في / تث 12 : 27 - 13 و 29 : 11 / .
وجماعة اليهود مختلفون في الصحيح من النصين حتى الآن ، وكل يدعي أن الآخرين حرفوا هذا الموضوع عن التوراة ، وكذلك الخلاف بين علماء بروتستنت :
فآدم كلارك « 1 » ينقل عن المحقق « كنيكات » أنه يدعي صحة السامرية .
والمحققان : پاري - درشيور : يدعيان صحة العبرانية .
ومن المرجح للسامرية : أن جبل جرزيم ذات عيون وحدائق ، وعيبال قفر يابس ، فكيف يأمر موسى ببناء المسجد في جبل قفر عطشان ، هل ليعبد فيه الله دون طهارة وعلى عطش ؟
. . . وإلى غير ذلك من الاختلافات العجيبة التي تأتيكم للظروف المناسبة انشاء الله .
حرق التوراة وتأليفها من جديد :
17 - يعترف كبار علماء العهدين : أن التوراة أحرقت وضيعت ثم ألفت وكتبت من جديد :
منهم « أكليمنضس » الإسكندري ، وترتولين ، وتهيو فلكت ، وجانمل
هامش
( 1 ) في تفسيره ج 1 ص 817 .