تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
ويقول « واتسن » « 1 » في ذلك : إنني لا أشك في صدق دعوى جستن على طريفون - لأن تلكم البشارات المشار إليها كان على عهد جستن وارينيوس في النسخة العبرانية واليونانية ، ولكنها لا توجد فيها الآن - ولا سيما العبارة التي نسبها جستن إلى كتاب ارميا ، وقد أثبتها سلبرجيس - في هامش جستن - والدكتور كريب - في هامش ارينيوس . ولقد كان بطرس الرسول يذكرها إذ كان يكتب الآية السادسة من الباب الرابع من رسالته » . ولقد صدق « جستن » جمع كثير - في أن اليهود أسقطوا هذه البشارات ومنهم : الدكتور ايكلارك - سلبرجيس - كريب - وائى بتكر . . . . وبالأخير - إن كان جستن ومصدقوه صادقين في دعواهم هذه ، تبين أنه قد أسقطت هذه البشارت عن التوراة - فاللازم زيادتها في نسخة جستن وارينيوس - والتحريف لازم الفرضين : إما بالزيادة أو النقصان . 2 - يقول المفسر الشهير « هارسلي » « 2 » ، لا شك في تحريف الكتاب المقدس في متنه وأصله ، يدلنا على ذلك اختلاف النسخ ، حيث الاختلاف آية الاختلاق ، فقد أدخلت كلمات وقحة في المتون المطبوعة ، مما لا يناسب ساحة الوحي ، ولا يزيد التحريف في كتاب يوشع عن سائر الأجزاء من الكتاب المقدس . ثمّ يستمر قائلا « 3 » : القول الفصل هنا : أن الأصل العبراني قد حرف بعد بخت النصر ، بل وقبله أيضاً - بأقبح تحريف وأشنعه - بعد ما صححه عزرا .
هامش
( 1 ) في ج 3 ص 32 من كتابه ( 2 ) في ص 282 ج 3 من تفسيره في مقدمته على كتاب يوشع ( ج 1 - أنيس الأعلام ) ( 3 ) ص 275 ج 3 ( نفس المصدر ) .
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 90 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني