إلّا شكوكاً وأوهاماً متدخله خليطة بالوحي الإنجيلي !
والقرآن الكريم إذ يريد الذود عن ساحة الوحي ، يزيف المقالات الوثنية والإلحادية ، المتدخلة في الكتب المقدسة ، في حين أنه يصدق ما فيها من الوحي الإلهي قائلا :
( وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ) ( 48 : 5 ) .
يعني بذلك : أنه محيط على كتب الوحي ، ذائداً حافظاً رقيباً عليها ، فهو إمام عليها حفيظ ، يصدق صدق ما فيها ، ويزيِّف زيف ما ينال من ساحتها !
إنجيل برنابا القديس
اجل وإن هناك بين الأناجيل : ما يمثل إنجيل المسيح ويصدقه القرآن تماماً وهاهو إنجيل القديس برنابا الحواري ! بالرغم من خمول ذكره فيكم ، لاشتراكه مع إنجيل المسيح في ذنبه : أن جاء بالصدق وصدق المرسلين ، وأن القديس ! بولس وأصحابه ، لا يرضونه حاكماً على الأجيال المسيحية ، لأنه لا ينسجم وتصوفه العارم !
ذنوب هذا الإنجيل !
1 - لا يعتبر المسيح ابن الله ولا إلهاً .
2 - أن الذبيح الذي تقدم به إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) للفداء ، يعتبره أنه إسماعيل وليس بإسحاق .
3 - أن مسيا المنتظَر فيه ، ليس هو المسيح ، بل محمّد ( عليه السلام ) ، وقد ذكر محمداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) باللفظ الصريح في تصاريح وفصول ضافية الذلول .