تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
عميت عين الساخطين عليك ، وشلت أيدي الممزقين إياك ، وخسرت اكف المحرفين عليك . . .

إنجيل برنابا القديس :

أصحابي ! رجاءً ان تعذروني في نوحي وأنيني ، أن بدَّل حُلولكم مُراً ، فعما قليل ستصبحن فرحين ! إن هناك برنابا القديس : أفضل تلاميذ المسيح - ينطق عليكم بالحق وإنجيله لحقيق للمقارنة بينه وبين التوراة والقرآن ، وأنه الصلة المقربة بيننا وبينكم . . . فهوذا برنابا يكتب الإنجيل بأمر المسيح قائلا : « يا برنابا ! عليك أن تكتب إنجيلي حتما وما حدث في شأني مدة وجودي في العالم - واكتب أيضاً ما حل بيهوذا - ليزول إنخداع المؤمنين - ويصدق الحق كل أحد ، حينئذ أجاب الذي يكتب : إني لفاعل ذلك إنشاء الله يا معلم ! ولكن لا أعلم ما حدث ليهوذا لأني لم أر كل شيء ، أجاب يسوع : هيهنا يوحنا وبطرس - اللذان قد عاينا كل شيء ، - فهما يخبرانك بكل ما حدث » / برنابا 1 : 221 - 5 / . فما أعلم المسيح بما سوف يحدث من المعارك عليه في إنجيله - فاحتاط لذلك حفظاً على أمته ، وأمر بعد رفعه أن يكتب برنابا كلما حدث - وضم إليه يوحنا وبطرس ، يدلانه على ما ربما زوى عنه . . . فأحسن به وأجمل ! آنذاك نهض المدير قائلا : وي - كأني ما قرع سمعي لحد الآن - إنجيل برنابا - أجل إلّا قريناً بالتزييف فكيف تعتبرونه الإنجيل الوحيد : الذي يحق نسبته إلى الوحي دون تدخُّل - أم كيف تجتمع المسيحية على إبطال الحق وتحقيق الباطل وتصديقه على