عميت عين الساخطين عليك ، وشلت أيدي الممزقين إياك ، وخسرت اكف المحرفين عليك . . .
إنجيل برنابا القديس :
أصحابي ! رجاءً ان تعذروني في نوحي وأنيني ، أن بدَّل حُلولكم مُراً ، فعما قليل ستصبحن فرحين !
إن هناك برنابا القديس : أفضل تلاميذ المسيح - ينطق عليكم بالحق وإنجيله لحقيق للمقارنة بينه وبين التوراة والقرآن ، وأنه الصلة المقربة بيننا وبينكم . . .
فهوذا برنابا يكتب الإنجيل بأمر المسيح قائلا :
« يا برنابا ! عليك أن تكتب إنجيلي حتما وما حدث في شأني مدة وجودي في العالم - واكتب أيضاً ما حل بيهوذا - ليزول إنخداع المؤمنين - ويصدق الحق كل أحد ، حينئذ أجاب الذي يكتب :
إني لفاعل ذلك إنشاء الله يا معلم ! ولكن لا أعلم ما حدث ليهوذا لأني لم أر كل شيء ، أجاب يسوع : هيهنا يوحنا وبطرس - اللذان قد عاينا كل شيء ، - فهما يخبرانك بكل ما حدث » / برنابا 1 : 221 - 5 / .
فما أعلم المسيح بما سوف يحدث من المعارك عليه في إنجيله - فاحتاط لذلك حفظاً على أمته ، وأمر بعد رفعه أن يكتب برنابا كلما حدث - وضم إليه يوحنا وبطرس ، يدلانه على ما ربما زوى عنه . . . فأحسن به وأجمل !
آنذاك نهض المدير قائلا :
وي - كأني ما قرع سمعي لحد الآن - إنجيل برنابا - أجل إلّا قريناً بالتزييف فكيف تعتبرونه الإنجيل الوحيد : الذي يحق نسبته إلى الوحي دون تدخُّل - أم كيف تجتمع المسيحية على إبطال الحق وتحقيق الباطل وتصديقه على