2 - ليس فيه من أقوال المسيح وأحواله ، إلّا اليسير ، ويذكر يوحنا بصيغة الغائب : أنه رأي كذا ، وقال كذا ، وهذا يدلنا : أن الكاتب ليس هو يوحنا الرسول ، وانما ينقل عنه أحياناً .
3 - يقول كردتيس : إن هذا الإنجيل كان يضم 20 باباً ، ولما مات يوحنا أضافت إليه كنيسة افسس 21 باباً فصار 41 بابا كما هو الآن .
4 - جمع من علماء الإنجيل لا يصدقون الآية - 11 من الفصل ( 8 ) .
ومع هذا كله فالعجب كل العجب من الدكتور بوست كيف يستنصر لهذا الإنجيل قائلا :
فبعض الكفار ينكر صحة هذا الإنجيل لكراهتهم تعاليمه الروحية اللّاهوتية ، إلّا أن شهادة بطرس الرسول تكفينا حجة لصحته ، حيث يشير في رسالته الثانية إلى آية واحدة منها .
وكذلك اقتبس من روح هذا الإنجيل « أغناتِيُوس وبُوليكربُوس » وإذاً فهو من تأليف يوحنا الرسول » ! ! !
فالدكتور بست لا يجد سنداً لصحة هذا الإنجيل إلاشهادة بطرس ، في حين أن بطرس كتب رسالته قبل يوحنا هذا بتلاثين سنة .
حيث إن يوحنا كتب إنجيله بين « 95 - 98 » كما صرح به بُست ، ورسالة بطرس كتبت في « 64 - 68 » كما صرح به مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين .
متى :
متى من الحواريين الكبار - حيث التزم صحبة المسيح ( عليه السلام ) منذ البعثة حتى الصعود دون انفصال / ع 21 : 1 - 26 / ولا نعلم منه شيئاً بعد ذلك