هل إن فصاحة القرى ، وبلاغته
تنافى وجود المتشابه فيه ؟
الحداد : في آية التقسيم : ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ) .
. . . خمسة تصاريح على وجود المتشابه في القرآن وحتى تحدد معنى إعجاز القرآن ومداه - ففي القرآن آيات محكمات هي آيات الأحكام المئة والخمسين أو الخمسماءة - والباقي يدخل في حكم المتشابه كما رأيت -
فكيف ينسجم الإعجاز البياني والبلاغي مع المتشابه منه وهو أكثر القرآن - وكيف يكون معجزاً للثقلين الكلام الذي ( لَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ ) ؟ وكيف يكون معجزاً للناس كلام لا يعلم تأويله الراسخون في العلم أنفسهم - بل يفوِّضون علمه لله ؟ . . . « جاء في الإتقان ايضاً - أن ما لا يمكن الوقوف عليه لا يمكن التحدي به » كما رأيت من المتشابه - الذي لا يعلم تأويله إلّا الله - لذلك لا يمكن التحدي به . . . والإعجاز في البيان العربي للخاصة من العرب - فكيف بعامة البشرية ؟ أيُعجزهم بما لا يمكن أن يفقهوه ؟
محكم القرآن ومتشابهه :
هناك إحكامات وتشابهات لا على سواء :
المناظر : لنا في محكم القرآن ومتشابهه بحث فصل فصلناه في موسوعتنا :