لايستحيلون المناقضة في ساحة الألوهية ، وكذلك التعليل العليل الذي أتى به عذراً لقبول شهادته . فاقض ما أنت قاض ! .
11 - مسيح الإنجيل معصوم شرّير !
في / 1 أيام 1 : 2 / وإن أخطأ أحدٌ فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو كفارة لخطايانا . ليس لخطايانا فقط ، بل لخطايا كل العالم أيضاً » .
ويناقضها في اشتراط بر الفادي وعدله / أمثال 18 : 21 / الشرير فدية الصدّيق ومكان المستقيمين - الغادر » .
حيث الأخير يعتبر الفداء للشرير عن الصديق والأول نقيض ذلك !
12 - شريعة التوراة ميدان المناقضات :
ففي / عب 18 : 7 و 7 : 8 / تصاريح في تزييف شريعة التوراة - رغم / زبور 7 : 18 / فإنها تعتبرها صادقة واجبة الإعتناق .
13 - مسيح الإنجيل مفسد يأمر بالصلح :
في / مت 9 : 5 / طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون » .
وفي / مت 34 : 10 - 35 / لا تظنوا أني جئت لألقي سلاماً على الأرض . ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً . فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والإبنة ضد أمها والكنّة ضد حماتها » .
14 - عجب على عجب ! !
مسيح الإنجيل يعذِّب شجرة التين أنها لم تأت بثمرتها لغير وقتها ، أجل ولأنها لم تعارض ربها في تكوينها !