تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ينقض » . فهذا إخبار من مسيح الإنجيل باستحالة بناية جديدة أو وضع حجر على حجر في بيت المقدس - لا يُنقض - وقد نقضه عمر وكما يصدقه الواقع الخارجي ويعترف به « طامس نيوتن » « 1 » قائلًا : . . . إن عمر من خلفاء الإسلام سيطر على أراضي العرب والعجم وحاصرت جنوده أورشليم وجاء هو إلى أورشليم من المدينة في عام 637 لما ضاق صدره من طول المحاصرة فاحتل أورشليم ولكنه حافظ على كرامة المعابد المسيحية وطلب من الأسقف أن يسمح له ببناية مسجد في البيت - فسمح له أن يبني مسجده في حجر يعقوب وموضع الهيكل السليماني - وقد كان الهيكل مملوءاً من كل قذارة ونجاسة من ناحية المسيحيين عناداً لليهود ، فأخذ عمر يطهر الهيكل هو وجنده وبنوا هناك مسجداً وهذا أوّل مسجد إسلامي بني في أورشليم » . هذا وقد وسّع عبد الملك المسجد وهو موجود حالياً يمضي عن بنايته منذ بُني لحد الآن زمان ممتد ، وفي ذلك نقض فاضح لما بشر به مسيح الإنجيل أنه : لا يوضع هناك حجر على حجر إلّا نقض .

9 - صلب المسيح تطبيق لنبوة إلهية يهودية ! ! !

في / يو 49 : 11 - 53 / فقال لهم واحد منهم وهو قيافا . كان رئيساً للكهنة في تلك السنة . أنتم لستم تعرفون شيئاً . ولا تفكرون أنه خير لنا أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها - ولم يقل هذا من نفسه بل إذا كان رئيس الكهنة في تلك السنة تنبأ أنَّ يسوع مزمعٌ أن يموت عن الأمة وليس عن الأمة فقط بل ليجمع أبناء الله المتفرقين إلى واحد » .
هامش
( 1 ) في تفسيره عن الاخبار الآتية ط لندن 1803 م في ج 2 ص 63 - 64 .