وهذا غلط من وجوه :
1 - صريح الآيات : أن رئيس الكهنة كان نبياً - فكيف نبي وهو يحكم بصلب رسول عظيم أرسل إليه وإلى سائر الشعب والشعوب !
2 - لو كانت مقالته عن نبوة صادقة كانت النتيجة : أن موت المسيح كفارة عن اليهود فحسب دون الآخرين ، وهذا يناقض مزاعم المثلثين أنه افتدى من لعنة الناموس للمؤمنين به فحسب .
ثم لا محيص عن الكذب في إحدى النبوتين : نبوة كاتب الإنجيل : أن المسيح فداءٌ للعالم ! أم نبوة رئيس الكهنة أنه فداء الليهود خاصة ! ثم اقض العجب من النبوة الأولى حيث تزعم أنها تصدِّق الثانية في حين أنها تكذبها في مدى الفداء ، وأولى بساحة المسيح الصدق وكرامته ، كذب النبوتين جميعاً .
3 - قيافا هذا الذي يصدقه يوحنا في خبره ويعتبره نبوة إلهية - هو الذي أفتى بصلب المسيح حيث كان رئيس الكهنة حينذاك - فقد كذب المسيح وكفره وأهانه وبصق في وجهه وأخذ يضربه هو وسائر الحضور من اليهود قائلين : أخبرنا عن نبوة من ضربك ؟ هزءً به / مت 57 : 26 - 68 /
10 - شهادة مسيح الإنجيل المتناقضة :
في / يو 31 : 5 - 33 / إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقاً الذي يشهد لي هو آخر وأنا أعلم أن شهادته التي يشهدها لي هي حق » وتناقضه الآية / يو 13 : 8 - 14 / فقال له الفريسيون : أنت تشهد لنفسك ، شهادتك ليس حقاً . أجاب يسوع وقال لهم : وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أذهب . وأما أنتم فلا تعلمون من أين آتى ولا إلى أين أذهب » .
فاقض العجب من هذا التناقض البين ، ولعله مقبول عند المثلثين الذين