المناظر : هب إنه كما تفسرون إلّا أن هناك كرسياً واحداً يجب أن يبقى بلا سلطان وهو كرسي يهوذا الأسخريوطى ، ذلك المعاند الضاري الذي باع المسيح بثمن بخس دراهم معدودة وكان فيه من الزاهدين ! فما هناك إلّا إحدى عشر كرسياً فحسب !
4 - كذب مجذور : كذب * كذب :
أترك زوجتك للمسيح يجازيك بمأة نسوة في الدنيا و . . . !
في / مر 28 : 10 - 30 / ومثله في / لو 29 : 18 / وابتدء بطرس يقول له : ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك . فأجاب يسوع وقال : الحق أقول لكم : ليس أحد ترك بيتاً أو إخوة أو أباً أو أماً أو امرأةً أو أولاداً أو حقولًا لأجلي ولأجل الإنجيل . إلّا ويأخذ مأة ضعف الآن في هذا الزمان بيوتاً وإخوة وأخوات وأمهات وأولاداً وحقولًا مع اضطهادات وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية » .
وهذا غلط واضحٌ فاضحٌ في جهات :
1 - الواقع الخارجي يكذب هذا الوعد ماة بالماة ، حيث لم يعرف التاريخ المسيحي لحد الآن مؤمناً بالمسيح - ترك لأجله كل شيء - أنه زوِّد بمأة ضعف مما ترك : من أخ وأخت وأب وأم وامرأة وحقل وبيت .
2 - وعد إعطاء ماة امرأة للتارك واحدة ، وعدٌ يخالف التشريع الإنجيلي وكما يزعمون : أنه لا يحل لرجل واحد إلّا زوجة واحدة !
3 - ما هو المعنى من إيتاء مأة أب ومأة أم ؟ وهل يتصور لإنسان واحد أن يشترك فيه أكثر من أب وأم - ولا سيما بعد أن ولد من أبويه لأول مرة ؟ اللهم إلّا مسيح الإنجيل فإنه بين أم وأبوين هما الله ! ويوسف النجار !
اللهم إلّا أن يموت هذا الموعود ، ثم يولد مرة ثانية بين آباء وأمهات مشتركين في توليده عن هذا الوفر العجيب ، والشركة الفاضحة من السفاح - إذاً