وتكون جثته مطروحة للحر نهاراً وللبرد ليلًا . وأعاقبه ونسله وعبيده على إثمهم وأجلب عليهم وعلى سكان أورشليم وعلى رجال يهوذا كل الشر الذي كلمتهم عنه ولم يسمعوا » .
فرغم التصريحة الأولى التي تبشر بالسلطان الأبدي للمسيح - فالواقع الخارجي لا يصدقها وإنما الصادق هي التصريحة الثانية - والعياذ بالله : أن المسيح عذب حسب الوعد الإلهي في ولد يهوياقيم الذين وعدهم رب الإنجيل بكل ضر وشر وأن تكون جثثهم مطروحة .
وبالأخير لعل اليهود طبقوا حكم التوراة فيمن يختلق لله شريكاً - طبقوه في مسيح الإنجيل فصلبوه - للنص التالي :
/ تث 20 : 18 / « وأما النبي الذي يطغى فيتكلم باسمي كلاماً لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي » . . . أي حكمه الموت في نظر التوراة .
إذ ذاك فلا تخلو حال التصريحة الأولى : أن تكون هي كاذبة مختلقة - أو أن المسيح الموعود لم يأت لحد الآن !
3 - سلاطين لا عرش لهم ! إلّا الذل والموت قبل أن يملكوا حتى أنفسهم :
في / مت 28 : 19 / « فقال لهم يسوع : الحق أقول لكم : إنكم أنتم الذين تبعتموني في التجديد .
متى جلس ابن الإنسان على كرسي مجده تجلسون أنتم أيضاً على اثني عشر كرسياً تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر » .
الأسقف : هذا السلطان لمسيحنا لا يكون إلّا في رجعته الثانية ، وإذ ذاك يجلس تلاميذه أيضاً حوله على كراسي المجد والعظمة .