تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
فالجمهور من مفسري بايبل يعتبرونه حادثة « انتيوكس » ملك روم ، حيث حدثت في 161 قبل الميلاد - فقد سيطر على أورشليم حينذاك - واختار هذا الرأي يوسيفس اليهودي ، إلّا أنه حسب تصريح هذا المؤرخ « 1 » لم يتسلط انتيوكس على المقام المقدس إلّا 5 / 3 سنين - والأيام الموعودة في دانيال 6 سنين و 3 أشهر و 19 يوماً - ولذلك فإن « إسحاق نيوتن » يخطئ هذا الرأي : أن تكون الحادثة من انتيوكس - ومثله « طامس نيوتن » في تفسيره « 2 » حيث ينقل قول الجمهور ثم يزيفه مستحسناً قول « إسحاق نيوتن » ثم يؤكد : أن الحادثة ليست حادثة انتيوكس ، ثم يحتمل أنها تخبر عن ملوك روم وبابائوم . ويقول : سنل جانسي « 3 » في تفسير هذا الخبر : إن تعيين مبدء زمان الحادثة في غاية الإشكال » . . . أقول : لا إشكال أن المبدء هو زمن الرؤيا دون ريب ، وإنما المشكلة هي عدم وفق الواقع الخارجي للزمن الموعود ، والحق كذب الخبر - وفي ذلك راحة للمفسرين أجمعين حيث الحادثة لم تحدث للمدة الموعودة ! فهذه الزبانية التسعة عشر نماذج يسيرة من أغلاط العهد العتيق في غير الأحكام ، وفيها أكثر وأكثر ، وإليكم نماذج من الأغلاط والتناقضات من العهد الجديد :

1 - الشك بين 13 و 14 في طبقات ثلاث :

في / مت 17 : 1 / « فجميع الأجيال من إبراهيم إلى داود أربعة عشر جيلًا
هامش
( 1 ) في الباب 9 من تأريخه ( 2 ) الذي ألفه في الحوادث الآتية المندرجة في بايبل - المطبوع في لندن سنة 1803 - ج 1 ( 3 ) في تفسيره عن الأخبار الآتية المطبوع 1838 وقد ادعى أنه جميع تفسيره هذا من 85 تفسيراً .