، ومن داود إلى سبي بابل أربعة عشر جيلًا ، ومن سبي بابل إلى المسيح أربعة عشر جيلًا » .
فهذه تصريحة أن نسب المسيح يشمل ثلاثة أقسام - كل قسم أربعة عشر طبقة - وهذا غلط - حيث الأول يبتدء من إبراهيم وينتهي إلى داود - فداود لما انتهى به القسم الأول لا يبتدء به الثاني حيث يبدء فيه بسليمان وينتهي ب - « يوخانيا » وهذا أيضاً لا يتكرر في بداية القسم الثالث ، وإنما يبدء فيه ب - « شلتائيل » ويختم بالمسيح - فكل واحدة من هذه الطبقات تشمل ثلاثة عشر شخصاً لا أربعة عشر !
ولذلك ترى علماء الإنجيل يعترضون على هذه الآية عبر القرون ومنهم « بور فرى م 3 » فلا يُصغى إلى الإعتذارات الباردة دفعاً لهذا الاعتراض البين !
2 - سلطان أبدي - معزول من بداية أمره لحد الآن - 2000 عاماً :
في / لو 32 : 1 / « يقول عن المسيح ( عليه السلام ) : هذا يكون عظيما وابن العلي يُدعى ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه . ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية » .
وهذا كذب محض حيث لم يجد المسيح فرصة الجلوس على عرش الملك ولا سيما بالنسبة لبني إسرائيل حيث خذلوه وصلبوه - كما زعموا - فأين المسيح والملك ! ولا سيما أنه كان يفر بطبيعة الحال عن الملوكية كما في يوحنا - .
وأيضاً إن المسيح من ولد « يهوياقيم » حسب تصريح متى - ثم هناك تصريحة في / ارميا 30 : 36 / تستحيل الملك لولد « يهوياقيم » قائلة : « لذلك هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا . لا يكون جالس على كرسي داود