تفسير كلام عزرا : أن هناك بين البابين اختلافاً شاسعاً .
17 - الشك بين الله والشيطان ! :
في / 2 - صمو 1 : 24 / وعاد فحمى غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلًا : إمض واحص إسرائيل ويهوذا .
وفي / 1 - أيام 1 : 21 / ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصى إسرائيل .
فاقض العجب من سوء الأدب والمناقضة الفاضحة بين الآيتين ثم اقض ما أنت قاض !
18 - غلط في النسب :
في / قضاة - 7 : 17 / كان شابٌ من بيت لحم من يهوذا وكان من اللّاوييين » .
وهذا غلط ، حيث لا رباط بين اللّاوي وقبيلة يهوذا - والمفسر « هارسلي » يعترف بهذا الغلط و « وهيوبي » يسقط هذه العبارة من متنه .
19 - غلط في الواقع الخارجي :
في / دانيال 13 : 8 - 14 / فسمعت قدوساً واحداً يتكلم فقال قدوس واحد لفلان المتكلم : إلى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين . فقال : إلى ألفين وثلاثماءة صباح ومساء فيتبرأ القدس » .
فإنها تخبر عن حادثة خراب البيت أنها لحد 2300 يوماً من زمن الإخبار أي ست سنين وثلاثة أشهر وتسعة عشر يوماً - وعلماء الكتابين حائرون في تعيين مصداق صحيح لهذا الخبر كالتالي :