وفي الباقري ( عليه السلام ) : « 1 » . . . « لعلك تزعم أن الله خلق هذا العالم من بادئ البدء ولم يخلق بشراً سواكم - كلا . . . ، بل إن الله تعالى خلق ألف ألف عالم وألف ألف آدم وأنت في آخرهم » ! ! !
فهل القرآن بَعدُ نسخة عربية من التوراة ؟ فلا يفضل عليها في شيء - ألا فاعتبروا يا أولي الأبصار !
الأسقف : أنتم المسلمون تدعون خلود الإعجاز للقرآن من شتى النواحي فهل يوجد فيه تمثيل للإنعكاسات الصوتية والصورية المذاعة من الإذاعات والتلفزيونات وساير الوسائل ، تسجيلَ الصور والأصوات ؟
المناظر : رغم أن القرآن لا يهدف في تعاليمه المنيرة الخالدة إلّا سوق البشرية إلى الكمالات الروحية ، إلّا أنه يقنطر الرقيَّ المادي وتقدم الإنسان في شتى العلوم المادية - يقنطرها للوصول إلى معارج الكمال الروحي - ويوجد في آية الكريمة إشارات وتصريحات إلى رموز من الكون - لم يكشف البشر عنها النقاب لحد الآن - أو كشف عنها نزراً يسيراً - فالقرآن له السباق في شتى الميادين العلمية والتربوية والتقنينية و . . . والعلم بأجنحته الخفاقة لا يكاد يطير فوق ما فيه من علوم ولايكافئه - بل للقرآن التقدم تقدم الخالد على الداثر الناقص .
المقارنة « 5 » :
انعكاس الأعمال . . المسجلة الأرضية والجوية
المسجلات السرية في جثمان الإنسان . . .
هنالك آيٌ كثيرة في الذكر الحكيم - تنذر البشرية من سوء القول والعمل وتبشرها بالخير من خير أعمالها . . . وأن الأعمال والأقوال محفوظة مسجلة في
هامش
( 1 ) التوحيد للصدوق .