سجيل معرب : سنگ گل : الفارسية - أي حجر الطين - وشاهداً على ذلك تفسيرها في الآية الأخرى بحجارة من طين - ولعل الطين في هذه الحجارات الساقطة من أجل الأمطار والرطوبات التي تعرضها وتصاحبها في مسيرها الجوي فالرماد الملتوي على سطحها يتبدل طيناً فتصير حجارة من طين ، أو أن هذه الأحجار هي المخلوقة من الطين .
الأسقف : أجل ولكن العلم لم يعرف لحد الآن الأهداف التي تتجه إليها هذه الشهب ، فمن أين لكم أنها تقذف الشياطين ؟
المناظر : لم يعرف أو لن يعرف الهدف لهذه النيازك النارية بالأساليب المادية حيث الشياطين لا تُرى بهذه الأبصار ، وبالأولى لا يُرى القصد من سقوط هذه الشهب ، فإنها لا يعلمها إلّا الخالق العليم ، وقد نبأنا في الذكر الحكيم ، وهناك بحثٌ فصل في الشهب والأحجار السماوية بحث عنها العلماء اليوم من وجهات النظرات النجومية « 1 » .
. . . فمهما يكن من شيء فلا يجد المعترض على القرآن - مهما قرع أبواب الفرية - لا يجد فيه إلّا أضواءً من الحجج البالغة المنيرة التي لا يزدادها تقدم العلوم المادية إلّا ازدهاراً وبهوراً وظهوراً ، هذا : فضلًا عن العلوم غير المادية .
الشمس في نظر القرآن :
إلى هنا نختم بحوثنا في النظرات الكونية القرآنية وهي قطرة من اليم - نختمها في بيئة سراجنا السماوي : الشمس . .
كما أن الأرض متحركة في نظر القرآن - فكذلك الشمس - وبعض
هامش
( 1 ) من أراد التفصيل فليراجع كتابنا السماوات والأرض في نظر القرآن - قسم الشهب والأحجار السماوية وتفسير الفرقان ، وكتاب العلوم التجريبية بين الكتاب والسنة . التفسير الموضوعي .