أجل ولحد الآن ، وبعد اللتيا والتي ، وفِّقت البشرية على ضوء الإكتشافات العلمية وباستخدام العدسيات القوية ، أن تصل إلى حد الحدس والتخمين بوجود بعض المظاهر من شرائط الحياة في بعض الأنجم القريبة من أرضنا ، كمثل المريخ ، حيث تمثل لهم شبه المزارع والمراتع من بعيد - ولكنهم في ريبهم يترددون : أنها هل هي مراتع في واقع الأمر ؟ فضلًا عن وجود الحيوان أو الإنسان وشبههما فيها ! ! !
فليأت الحداد ومن إليه من المبشرين الإنجيليين وغيرهم بأمثال هذه العلوم البارعة من العهدين أو من مكتشفات العلم اليوم - فليأتوا ببرهان مبين أو أثارة من علم إن كانوا صادقين ! ! !
البحار الجوية في نظر القرآن :
الأسقف : على ضوء الإكتشافات الحديثة في علم النجوم تطلعت البشرية على أن هناك في الأنجم السماوية بحاراً أو أن بعضها كمثل اورانوس بحر لجي بتمامه - فهل إن لهذا أثراً في المنقولات الدينية الإسلامية ؟
المناظر : أجل وفوق ذلك حيث القرآن يعتبر جلَّ مياه الأرض نازلة من السماء : ( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَر فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْارْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهَاب بِهِ لَقَادِرُونَ ) ( 18 : 23 ) .
فلو كانت مياه الأرض كلها ، من نفس الأرض ، لم يكن للتهديد برجعه إلى السماء موقع !
أجل وإن القرآن يربط الحياة في الأرض بأسرها بمياه السماء النازلة عليها وما تتنزل : ( وَمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاء فَأَحْيَى بِهِ الْارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ) ( 2 : 164 ) .