هيَّجت لوقا على تحرير الإنجيل - ويوجد ذكر أكثر من سبعين من هذه الأناجيل الكاذبة ، وكان « فابري سيوس » جمع هذه الأناجيل الكاذبة وطبعها في ثلاث مجلدات . . .
فلما سمع المدير والطالبان هذه الكثرة المتوفرة من الأناجيل ، إصفرَّت وجوههم ذعرين ، وظل المدير صاغراً يقول :
أي مولاي العلامة المتضلع الجليل ! سوف تعذرني - كرامة منك - فيما بدأت به من سوء مقابلتي ، أرجوك . . .
وأما البيئة الإنجيلية منذ القرون الأولى ، فكما أمرتم ، إلّا أن غير الأربعة منها وما يلحقها ، قد أسقطت عن الحجية ، حيث كانت مليئة من أضغاث أحلام وخرافات أوهام ، كما يشير إلى ذلك : القديس بولس - بما أسلفتم - .
فلقد كانت خليطة بالوحي الإنجيلي - فظلت تُضل قوماً وتحيِّر آخرين ، لذلك إن الأئمة الروحيين الإنجيليين ، إصطفوا منها : هذه الأربعة المقبولة ولواحقها ، رفضاً لغيرها عن الاعتبار . . .
فلا تجد عالماً أو طالباً إنجيلياً منصفاً - يستبدل بهذه الأربعة غيرها من الأناجيل » فإنما هي المرجع القانوني الديني للأقطار المسيحية - لاغيرها . . .
« إين إنجيل المسيح وبرنابا القديس ؟ »
قلت : إنجيل المسيح وإنجيل برنابا القديس - و . . . كيف ظلا من أضغاث أحلام وخرافات أوهام ، في حين يُحكم على الأربعة المتخالفة المجهولة بالصحة ! ! !
وهناك أدلة متوفرة - كما سلفت وتأتي - : على أن إنجيل المسيح كان في العهد الأول ، في متناول الأيدي ، وكما في تصريح دائرة المعارف الإنجليزية ،