تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
إنجيل برتولوماس ( 8 ) إنجيل جيمس ( 9 ) إنجيل تديوس ( 10 ) إنجيل ابلس ( 11 ) إنجيل باسيليدس ( 12 ) إنجيل كرنيتوس ( 13 ) إنجيل أبيونتس ( 14 ) إنجيل حوّا ( 15 ) إنجيل يهوذا الأسخر يوطي ( 16 ) إنجيل الحياة ( 17 ) إنجيل مريم ( 18 ) إنجيل الكمال ( 19 ) إنجيل متياس ( 20 ) إنجيل فيليب ( 21 ) إنجيل توماس ( 22 ) إنجيل الصدق ، وكان متداولا بين الوالنتيين ( 23 ) إنجيل الماركيين ( 24 ) إنجيل نيقوديمس و ( 25 ) إنجيل المسيح ( عليه السلام ) . ثم يستمر قائلا : إن هذه الأناجيل كانت متشرة متداولة في القرون الأولى المسيحية - إلّا أنّ الأساقفة وجمهرة علماء الإنجيل - عبر القرون - قضوا على عدد منها ، منعاً عن الاستناد والرجوع إليها » . وقد يذكر كثير من علماء الإنجيل ذكريات عن تعدد الأناجيل ، كمثل : أورشين ، أذيب ، القديس شيروم وغيرهم - . ومنهم جرجس زوين الفتوحي اللبناني : أحد تلاميذ الرهبان اليسوعية « 1 » قائلا : « فأوغسطينوس « 2 » أخبر عن الأحد عشر رئيساً المبشرين الآخرين ، أنهم كانوا أصحاب أناجيل ، اتبعوا المسيح باعتقادهم به : إنساناً ليس لاهوتياً ، وأخبروا بإنجيلهم عن أعمال المسيح بحال حياته » . وآدم كلارك في ج 6 من تفسيره قائلا : « هذا الأمر محقق : أن الأناجيل الكثيرة الكاذبة ، كانت رائجة في أوليات القرون المسيحية ، وكثرة هذه الأحوال
هامش
( 1 ) في ترجمته العربية المطبوعة في بيروت 1873 ( 2 ) أحد آباء الكنيسة وهم الكتبة الكنيسيون الذين عاشوا في القرون الثمانية الأولى للميلاد فأصبحوا بتعاليمهم ومؤلفاتهم شهوداً على إيمان الكنيسة ( منجد الأداب والعلوم ) .
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 32 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني