يظهر من الكتب القديمة ، ثم دخلت من جرّائه في أهل الإنجيل ، فظلوا يتقربون بالكذب في أسفارهم ، وكما يشهد بذلك المؤلفات المتوفرة التي نسبوها إلى أئمتهم كذباً » .
ومن مقالات لاردنر « 1 » « إن سلطان قسطنطين « أسطثيوس » أصدر حكماً حاسماً على الأناجيل في زمانه ، لجهالة النسبة إلى مصنفيها قائلا : إنها ساقطة عن الاعتبار » .
ويقول آدم كلارك « 2 » « إن هناك تراجم مختلفة من مؤلفين مختلفين قبل جيروم ، وبعضها محرفة إلى حد التناقض ، كما ويستغيث جيروم من ذلك - » .
ويقول أيضاً « 3 » : مرت على الزمن تراجم لاتينية قبل جيروم ، بعضها محرفة إلى حدّ التناقض ، إلى حيث يستغيث جيروم من ذياك التحريفات البشعة .
فمن مقالات جيروم « 4 » : لما عزمت على ترجمة العهد الجديد ، قابلت بين مختلف النسخ التي كانت عندي ، فوجدت فيها اختلافات عظيمة .
ويقول مستر كارليل « 5 » : إن المترجمين الإنجيلبين قد أفسدوا الإنجيل في تراجمهم فستروا الحق وخدعوا الجهلة السذج ، واستبدلوا الضلام بالنور ، حيث يحبون الفرية والزور .
هامش
( 1 ) في ص 134 ج 5 من تفسيره ( عن أنيس الاعلام 280 )
( 2 ) في مقدمة المجلد الأول من تفسيره ( عن أنيس الاعلام 284 )
( 3 ) في مقدمة المجلد الأول من تفسيره
( 4 ) أنيس الأعلام ج 1 ص 284 نقلا عن وارد كاتلك - جيروم :
( 5 ) كارليل : مستشرق انجليزي أخذ العربية عن رجل في بغداد - أستاذ العربية في كمبريج ( 1795 ) كتب على آداب العرب .