ثم يقول بعد نقل هذه الكتب :
« لما ظهر طغيان الأناجيل والمشاهدات والرسائل التي أكثرها ثابتة عند معظم المسيحيين إلى هذا الحين ، فكيف يعرف أن الكتب الإلهامية هي كتب تؤمن بها فرقة پروتستنت ؟ وإذا لاحظنا أن الكتب المذكورة أيضاً قبل إيجاد المطابع كانت قابلة للإلحاق والتبديل ، يقع الإشكال » .
. . . أيها المدير ! إنني لأظن : أن كثرة الكتب المؤلفة في القرون المسيحية باسم الإنجيل هو السبب الرئيسي لسحق إنجيل المسيح ( عليه السلام ) بحيث لا أثر عنه الآن إطلاقاً فقد اكتفوا عنه بمختلف آرائهم ومختلق تفكيراتهم . . . !
إنجيل المسيح :
في مناوئات كتبه الأناجيل ! ! !
هذه شهادة بولس الصريحة أن هناك من كان يريد الإنتقال عن إنجيله قائلا :
« إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعاً من الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر غير أنه يوجد قوم يزعجونكم * ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح » « 1 » .
فقد يشهد هنا ويشير إلى إنجيل المسيح ( عليه السلام ) باديء بدء وأن نفراً من كتبة الأناجيل كانوا يقصدون بكتاباتهم الإنجيلية تحريف الإنجيل الأول .
ويقول : « لكنني سوف أستمر فيما أفعل - كي أقطع الفرص عمن يبتغيه - لكي يوجد أمثالنا فيمن يفتخر ويتكاثر - حيث إن هؤلاء الرسل الكذبه الماكرين - يخيِّلون إلى الناس أنهم رسل المسيح » « 2 » .
ويمهِّد لذلك الرأي ويرشِّح له : أننا وجدنا من مؤرخي المسيحية الأحرار ،
هامش
( 1 ) رسالته الثانية إلى أهالي قرنتس 12 - 13
( 2 ) رسالته الثانية إلى أهالي قرنتس 12 - 13 .