تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
الذين لم يقيدهم في بحثهم إلّا العلم والحقائق التأريخية ، من يصرحون بأنه كانت في القرن الأول رسالة تعتبر أصلا لهذه الأناجيل ، فيها ما جاء به المسيح وخلاصة أحواله . يقول نارتن : « قال إكهارن في كتابه : إنه كان في ابتداء الملة المسيحية في بيان أحوال المسيح ، رسالة مختصرة يجوز أن يقال إنها الإنجيل الأصلي ، والغالب أن هذا الإنجيل كان للمريدين الذين لم يسمعوا أقوال المسيح ( عليه السلام ) بآذانهم ، ولم يروا أحواله بأعينهم ، وكان هذا الإنجيل بمنزلة القلب ، وما كانت الأوضاع المسيحية مكتوبة فيه على الترتيب » . . . . هاه ! فليت كان هذا الإنجيل قائماً عبر القرون ، وحرصت الكنيسة على إبقائه وقامت بالحفاظ عليه ، بدلا عن سائر الأناجيل ، كي يكون فيصلًا بين المختلفين ، وحكماً بين الفرق والمفترقين ، وليكون قسطاس المجامع القديمة والحديثة ، التي حكمت حين الانشقاق بانشقاق الأحكام ، وليكون مصدراً علمياً لمن يكتب في المسيحية الأولى ، ويتبعها في مدارجها في أدوار الزمن وملابسات التاريخ ! كما أن القرآن معيار لشتات ما ينقل من السنة عن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعن أئمة الدين ( عليه السلام ) ، ترد عليه - فيقبل ما يوافقه ويطرح أو يوجَّه مالا يوافقه - . وتذكر دائرة المعارف الإنجليزية أيضاً « 1 » خمسة وعشرين من الأناجيل القديمة ومنها إنجيل المسيح كما يلي : ( 1 ) إنجيل المصريين ق 2 الميلادي ( 2 ) إنجيل العبرانيين ، القرون الأولى ( 3 ) إنجيل الإثنى عشر 2 م ( 4 ) إنجيل أندريو ( 5 ) إنجيل برنابا ( 6 ) إنجيل بطرس 2 م ( 7 )
هامش
( 1 ) في المطبوعة 13 ص 179 - 180 تحت عنوان خرافات الأدبيات - أبو كريفل لتريچر . .
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 31 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني