تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
أُنَاسِ بِإِمَامِهِمْ ) ( 71 : 17 ) ( يَوْمَ يُنفَخُ فِى الصُّورِ ) ( 102 : 20 ) . وإننا نجد إطلاق اليوم على الزمان إطلاقاً في جميع الأي المذكور فيها اليوم وهي ( 349 ) آية ، إلّا زهاء عشرين موضعاً منه عُني فيها غير ذلك - من النهار أو هو مع الليل . . . « 1 » . فمن ذلك أيام الله المفسرة بيوم الموت والبرزخ والقيامة ويوم المهدي الموعود ( عليه السلام ) : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّ - لُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَايَات لّكُلّ صَبَّار شَكُور ) ( 5 : 14 ) . ومنه يوم الأحزاب : ( وَقَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَاقَوْمِ إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُم مّثْلَ يَوْمِ الْاحْزَابِ ) ( 30 : 40 ) . ووقت الحصاد : ( كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ) ( 7 : 141 ) . ووقت الظعن والإقامة : ( جَعَلَ لَكُم مّن جُلُودِ الْانْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ) ( 80 : 16 ) . وإلى العشرات من إطلاقات اليوم بمعنى الوقت والزمان محدوداً أو غير محدود - قليلًا أم كثيراً . وشاهداً آخر على ذلك ما تداوله العرف في محارواتهم كما يقال : يوم لساسان ويوم لخاقان ، يوم حار ويوم بارد ، الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فإذا كان لك فلا تبطر وإذا كان عليك فاصبر فبكلاهما ستختبر ، كانت الأرض يوماً
هامش
( 1 ) وهذه الآيات هي : 203 : 2 و 41 : 3 و 7 : 69 و 184 : 2 و 196 و 159 و 65 : 11 و 18 : 34 و 19 : 18 و 104 : 20 و 119 : 23 و 15 : 19 و 7 ، : 163 و 3 : 9 .