واستراحة إله التوراة من خلقه - وأنه باركه وقدَّسه لأنه استراح فيه من جميع الخلق . . . فهل إنّ الله عاجز يحتاج إلى الاستراحة ؟ ولا منتهى لقدرته ! . . ويقول الله رداً عليه : ( وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوب ) ( 38 : 50 ) .
فماذا يصنع علماء التوراة بهذه المشاكل السبعة في اقتسام الأيام السبعة ، في كل منها مشاكل - إلّا أن يقروا بتحريف التوراة - أو يصروا رغم ذاك بأنه وحي خالص على ما فيه من التناقضات وما يخالف العقل ويختلف عن العلم ؟ فيالكتبة التوراة كيف يفتحون هذه الأبواب السبعة كعدد أبواب الجحيم ، يفتحونها في بداية التوراة عندما تأخذ في استعراض التكوين - تزييفاً لها في البداية ولحدِّ النهاية ! ! !
القرآن وخلق السماوات والأرض :
ربي إسحاق أبرنبال : وإننا أيضاً حينما نتلوا القرآن عند تلكم الإستعراضات التكوينية ، نجد من أمثال هذه المشاكل على سواء ، إذاً فالجواب - لو كان - ليس إلّا نفس الجواب !
المناظر : رجاء استعراضها ؟ لننظر كيف تفكرون في آي الذكر الحيكم . . . أإن فيها مشاكل لا محيص عنها - أم حقائق ناصعة ، تفكرون فيها بالتفكير الإسرائيلي ، وتفسرونها كشاكلة التوراة كما تهواه أنفسكم ؟
ربي : هناك نجد آيات تصرِّح أن خلق السماوات والأرض كان في ستة أيام - فهل هي إلّا أياماً كأيام التوراة - صباحاً ومساءاً وليلًا ونهاراً ؟ وحنيذاك فالمشكلة الأولى مشتركة بين الكتابين !
المناظر : كلا ! حيث التوراة تفسر تلكم الأيام : أن كل يوم منها صباحٌ ومساءٌ - ولا هكذا القرآن : حيث يعني باليوم مطلق الزمان - لا الحادث من