تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ولتحكم على النهار والليل ، ولتفصل بين النور والظلمة وكان مساءٌ وكان صباح يوماً رابعاً ( 14 - 19 ) . « وقال الله لتفض المياه زحافات ذوات أنفس حية ولتطير طيرٌ فوق الأرض على وجه جلد السماء فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه وباركها الله قائلًا : إثمري وأكثري واملإي المياه في البحار وليكثر الطير على الأرض وكان مساء وكان صباح يوماً خامساً » ( 20 - 23 ) . « وقال الله : لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها . بهائم ودبابات ووحوش أرض كأجناسها ، وقال الله : نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا . . فخلقه على صورته - على صورة الله خلقه ، ذكراً وأنثى خلقهم . وكان مساءٌ وكان صباح يوماً سادساً » ( 24 - 31 ) . « فأكملت السماوات والأرض وكل جندها . وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل . فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل . وبارك الله اليوم السابع وقدَّسه لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقاً » / تك 1 : 2 - 3 / ! ؟ ! فهذه هامة استعراضات التوراة لخلق الأرض والسماوات بما فيهما ومن فيهما - وهي مخجلة للعقل في تناقضها وتهافتها وبعدها عن العقل والعلم والواقع الخارجي وإليكم أسؤلة حولها في جهات :

أصباحٌ ومساءٌ قبل خلق الشمس ؟ !

1 - . . . هنا وهناك في ذكرى خلق السماوات والأرض في ستة أيام - يتكرر تفسير كل يوم بصباح ومساء - فهل إن هاتين الحالتين - لأرضنا أو العالم أجمع - إلّا خلقه وخلق النيّرات الدوارة حول الكواكب طالعة وغاربة - حتى
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحة 316 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني