خربة فعمرها رب التوراة بإنباتها ؟
5 - بعدئذ نرى الآيات / 14 - 19 / تصرِّح أنه خلقت أنوار في جَلد السماء لتفصل بين النهار والليل - فليت شعري إذا كان الليل والنهار مخلوقين من ذي قبل - كما في تصاريح الآيات / 1 - 5 / فما الحاجة إلى خلق أنوار لتفصل بينها في اليوم الرابع - فإنهما مفصولان بذاتيهما ! أفهل يحتمل أو يمكن مضيُّ زمان على النور والظلمة - لا ميز بينهما ؟
صباح كمساء إلّا في الاسم !
وكذلك تصرح أنه عمل الشمس والقمر في اليوم الرابع لحكم النهار والليل - وقد مضى على الدهر ثلاثة أيام صباحاً ومساءاً - فهل إن هذه الثلاثة لم يكن فصلٌ بين صباحها ومسائها لعدم وجود الشمس قبل اليوم الرابع ؟ فحينذاك ليس الصباح والمساء إلّا مجرد الاسم من دون حقيقة ومسمى - أو كان هناك فصل من دون نيرِّ يشرق ويغرب ! ؟ أو أن رب التوراة سهى ونسي !
إله التوراة ذكر وأنثى !
6 - وتخصتص الآيات / 20 - 23 / اليوم الخامس بخلق حيوان البحر والآيات / 24 - 31 بخلق الحيوان والانسان في اليوم السادس ، خلقهما من البر - وأن إله التوراة خلق الإنسان كصورته ذكراً وأنثى ! فهل إن الله كمثل الإنسان ؟ ثم هل هو اثنان ؟ ذكر وأنثى ؟ أم واحد مركب منهما ! ؟
إله التوراة يحيى فيستريح !
7 - ثم تختص الآيات / تك 1 : 2 - 3 / اليوم السابع أنه يوم فراغ