تجذب بها المادة المنوية - من شتات أعضاء البدن وأجزائه ، ثم تنتقل إلى الخزانة الثانية في بيضة الذكر ومبيض الأنثى - وإنما تعتبر الخزينتان الأخيرتان خزينتي الاحتياط - أو الخزينة الأولى هي الفعالة التي تجذب شيئاً فشيئاً ، ثم عند الوقاع تجذب دفعاً ودفقاً وتُعين الخزينة الثانية - بيضة ومبيضاً - في دفع المادة المنوية .
النطفة الأمشاج وأمشاجها :
فهذه النطفة المنوية أمشاج قبل الزواج مشجاً بين النطفتين - ثم يتحقق المشج الثاني بازدواج نطفة الذكر والأنثى في البوق - ثم المشج الثالث أن يمشج الشريكان كلٌّ ما عنده بما عند الآخر من عناصر التخطيط والخلق المخلقة كما فصلناه ، ثم يختص جزءٌ من هذه الممشوجة الثالثة بكونها النطفة الجرثومية التي يتكون منها الجنين - فهنالك الإنسان حصيلة تسللات وأمشاج ثلاثة - سلالة السلالات - ومشيج الأمشاج !
أجل إن أحسن الخالقين يخلقنا ( مِن سُلالَة مّن مَّآء مَّهِين ) ( 8 : 32 ) ( مِن نُّطْفَة أَمْشَاج . . . ) ( 2 : 76 ) ( فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ) ( 23 : 12 - 14 ) !
ما هذه الكروموزومات والجينات ؟
( هُوَ الَّذِى يُصَوّرُكُمْ فِى الْارْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ ) :
إنها عناصر التخطيط والتخليق والتسوية التي يخلق الله بها المضغة لتكون بشراً سوياً - فرداً يتميز عن غيره من الناس بكل صفاته الجسدية والروحية - ترسم كلها للفرد : الخطوط الأولى من حظه في الحياة -
المضغة المخلَّقة وغير المخِّلقة :
فالمضغة المخلقة هي التي يتهيَّأ لتكوُّن بشر سويّ . وغير المخلقة إنما تتولى